كلمة مدير الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة الدكتور وليد نادي

كلمة مدير الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة الدكتور وليد نادي

 ضمن  المؤتمر الدولي المدمج :

تحديّات التربية على المواطنيّة في العصر الرقميّ في ظلّ الأزمات والعولمة “

الذي نظم من قبل الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية برئاسة السيدة ريما يونس بالشراكة مع كلية التربية في الجامعة اللبنانية والجامعة الإسلامية في لبنان والمعهد اللبناني لإعداد المربِّين في جامعة القديس يوسف وبالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية والسفارة الفرنسية ( قسم التعاون الثقافي ) والمعهد الفرنسي للتربية التقويمية في فرنسا والمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع وجامعة استانبول ايدين في تركيا – قسم علم الاجتماع وجمعية ديان ومركز تنمية الموارد البشرية للدراسات والأبحاث في برلين والمنتدى العالمي للأديان والإنسانية وجمعية النور للتربية والتعليم وجمعية بلادي والمنتدى العربي لدراسات المرأة والتدريب والأكاديمية المصرية للتربية الخاصة

لبنان – الحدث – مدينة رفيق الحريري الجامعية

كلمة مدير الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة الدكتور وليد نادي:

الدكتور وليد نادي

سعادة رئيس المؤتمر ، الهيئة العلمية ،منظمي المؤتمر الأكارم ، أبعث لكم خالص تحياتي فرداً فرداً وتحية خاصة للسيدة الفاضلة ريما يونس منسق المؤتمر رئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية والتي أحسبها على الله خيراً دينمو العمل التربوي الثقافي في لبنان الحبيبة .

إنه لشرف كبير لي أن أكون ضمن اللجنة العلمية لمؤتمركم الكريم ” تحديات التربية على المواطنية في العصر الرقمي في ظل الأزمات والعولمة.

وأن يوضع اسمي وسط هذه القامات العلمية الكبرى في وطننا العربي، كما وأثمن جهود جميع القائمين على إقامة المؤتمر ، والذي تم التحضير له منذ فترة طويلة وقد شهدت ذلك حتى وصل إلى محطته النهائية بانعقاده متحدياً كافة الصعاب التي واجهتها بلدكم الغالية لبنان.

ما أحوجنا لمثل هذه الموضوعات في ظل ما يواجه عالمنا العربي من أزمات وتحديات، لا سيما في الفترة الأخيرة لكافة شرائح المجتمع صغاراً وكباراً .

ومن بينهم ذوو الاحتياجات الخاصة، هذه الشريحة الكبيرة في منطقتنا العربية والعالم، والذين نشرف بخدمتهم من خلال الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة رئاستنا.

نتمنى أن يخرج المؤتمر ببعض التوصيات الواقعية العملية، والعمل على تنفيذها؛ حتى يكون لها أثرها الايجابي في بلدكم وكافة الشعوب العربية.

خالص أمنياتي ودعواتي لكم جميعاً بالتوفيق ونتمنى أن نلتقي سوياً على خير في الدورة القادمة للمؤتمر في بلدكم الثاني مصر بالقاهرة عاصمة النور والثقافة والعلم وخاصة ونحن على أعتاب جمهورية جديدة سلاحها العلم والمواطنة.

Add a Comment

Your email address will not be published.