حق الانسان بالعدالة

نافذة_حقوقية

إعداد: إسلام جحا

حقوق الإنسان في الإسلام

الحق_بالعدالة

من حقِّ كلِّ فرد أن يتحاكم إلى الشريعة، وأن يحاكم إليها دون سواها: “فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول” (النساء: 59)، “وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم” (المائدة: 49).

ومن حق الفرد أن يدفع عن نفسه ما يلحقه من ظلم: “لا يحبّ الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم” (النساء: 148).

ومن واجبه أن يدفع الظلم عن غيره بما يملك: “لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما: إن كان ظالما فلينهه وإن كان مظلوما فلينصره” (رواه الشيخان والترمذي).

ومن حقّ الفرد أن يلجأ إلى سلطة شرعية تحميه وتنصفه، وتدفع عنه ما لحقه من ضرر أو ظلم، وعلى الحاكم المسلم أن يقيم هذه السلطة، ويوفر لها الضمانات الكفيلة بحيدتها واستقلالها: “إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويحتمي به” (رواه الشيخان).

ومن حق الفرد – ومن واجبه – أن يدافع عن حق أي فرد آخر، وعن حق الجماعة “حسبة”: “ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها” (رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي) – يتطوع بها حسبة دون طلب من أحد.

ولا تجوز مصادرة حق الفرد في الدفاع عن نفسه تحت أي مسوغ: “إن لصاحب الحق مقالا” (رواه الخمسة)، “إذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتى تسمع من الآخر، كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء” (رواه أبو داود والترمذي بسند حسن).

وليس لأحد أن يلزم مسلما بأن يطيع أمرا يخالف الشريعة، وعلى الفرد المسلم أن يقول: “لا” في وجه من يأمره بمعصية، أيا كان الأمر: “إذا أمر بمعصية لا سمع ولا طاعة” (رواه الخمسة).

ومن حقه على الجماعة أن تحمي رفضه تضامنا مع الحق: “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه””(رواه البخاري).

Add a Comment

Your email address will not be published.