حقّ الانسان بالمساواة

نافذة_حقوقيَّة

إعداد: إسلام جحا

حقوق الإنسان في الإسلام

الحقُّ_بالمساواة: النّاس كلهم سواسية أمام الشَّريعة: “لا فضل لعربيٍّ على أعجميٍّ، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتّقوى”، من خطبة للنَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم.

ولا تمايز بين الأفراد في تطبيقها عليهم: “لو أنَّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” (رواه البخاري ومسلم وأبو داود والتّرمذي والنسائي). ولا في حمايتها إيّاهم: “ألا إنَّ أضعفكم عندي القوي حتى آخذ الحق له، وأقواكم عندي الضّعيف حتّى آخذ الحق منه” من خطبة لأبي بكر رضي الله عنه عقب توليته خليفة على المسلمين. والناس كلٍهم في القيمة الإنسانية سواء: “كلكم لآدم وآدم من تراب” من خطبة حجة الوداع. وإنما يتفاضلون بحسب عملهم: “ولكلّ درجات مما عملوا”(الأحقاف: 19)، ولا يجوز تعريض شخص لخطر أو ضرر بأكثر ممّا يتعرض له غيره: “المسلمون تتكافأ دماؤهم” (رواه أحمد).

وكل فكر وكل تشريع، وكل وضع يسوغ التّفرقة بين الأفراد على أساس الجنس، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الدّين، هو مصادرة مباشرة لهذا المبدأ الإسلامي العام.

ولكلّ فردٍ الحق في الانتفاع بالموارد المادية للمجتمع من خلال فرصة عمل مكافئة لفرصة غيره: “وامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه” (الملك: 15).

ولا يجوز التفرقة بين الأفراد في الأجر، ما دام الجهد المبذول واحدا، والعمل المؤدى واحدا كما وكيفا: “فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره” (الزلزلة: 7 و 8).

Add a Comment

Your email address will not be published.