فزلكات عقد النقص

كتبت فاطمة السيد

لطالما استوقفنا موقف ، أو كلمة، أو تصرف، وشعرنا إنه مبالغ فيه لدرجة بتخلينا نعيد تفكيرنا بسلوك الشخص ودوافعه، وليه حكي؟ وليه تصرف هيك؟

التّكلف، والفزلكات، وحب الظهور، بيدل على حقيقة وحدة….”عقدة نقص”

من مظاهر عقد النقص عند بعض الأشخاص

   بينكر لهجة منطقته، وبتلاقيه عطول بجيب لهجات غريبة عجيبة، وساعة بيحكي انجليزي وساعة فرنسي، المهم يبين كلاس

  بيتعمّد يكون نيقة بكل شي… وأغراضه مقدسة

   بيختار أصدقاؤه تبعاً لأهمية إسم العيلة ومركزهم الاجتماعي

   موديل السيارة إلي راكب فيها أهم من المشوار نفسه

   كيس الأغراض أهم من الأغراض أو لشو عايزن، و”الكيس نفسه” بيضل محتفظ فيه، طبعاً…عليه اسم هيداك المحل المشهور

   الماركة قبل كل شي.. ولشو اشترى الغرض

   المكان أهم من مع مين قاعد

   التخصص إلي بيعمله بريستيج، قبل إذا رح يفيده؟ يحبه؟ أو لأ

   الأغنى هو الأفضل دائماً عنده..وحبيب قلبه

   عندو سلطة؟ يعني من بيت فرفور ذنبه مغفور لو شو ما عمل

   بيتكسر تكسير إذا شاف حدا أحسن منه ولو بشي كثير بسيط

   دائما بيحكي عن حاله، بمناسبة، ومن غير مناسبة، مصدّق حاله، وعاطي نفسه حق ينتقد، وينكس، ويعلق على غيره

 ثقيل الدم، متعجرف، وإذا اضطر بيتواضع، أو بيبتسم كرمال مصلحته بس

   إذا تولى منصب، بيظلم كل مين بيستحق المكآفأة، وبنفس الوقت كرمه ليس له حدود مع مين مصلحته معه على الطّالع والنّازل.   قاسي لأقصى الحدود مع إلي بيغلط معه…ما بيسامح أبدا

   أصدقاؤه على شاكلته بيفهموا على بعض، وأصلاً ما بيعرفوا شو يعني صداقة “جماعة مصلحجية”

هيدا الشخص بينشفق عليه فعلاً…عايش صراع، وغايب عن باله، إنه قيمة الإنسان بسلامة عقله وتفكيره

Add a Comment

Your email address will not be published.